الشيخ عباس القمي
462
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
توفّي معزّ الدولة سنة 356 ( شنو ) ببغداد ودفن في داره ثمّ نقل إلى مشهد بني له في مقابر قريش « 1 » . ولمّا توفّي ملك موضعه ولده عزّ الدولة أبو المنصور بختيار وتزوّج الطائع الخليفة العبّاسي ابنته على صداق مائة ألف دينار ، وخطب خطبة العقد أبو بكر بن قريعة ، وكان عزّ الدولة ملكاً سريّاً شديد القوّة ، يمسك الثور العظيم بقرنيه فيصرعه . وكانت بينه وبين ابن عمّه عضد الدولة منافسات أدّت إلى التنازع والمحاربة ، فقتل عزّ الدولة سنة 367 « 2 » . وتقدّم ذكر وزيره أبي طاهر محمّد بن بقيّة في ابن بقيّة . وفي كلمات أمير المؤمنين عليه السلام الإشارة إليهم كقوله : ويخرج من ديلمان بنو الصيّاد ، وقوله فيهم : ثمّ يستشرى أمرهم حتّى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء ، فقال له قائل : فكم مدّتهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : مائة أو تزيد قليلًا . وكقوله فيهم : والمترف بن الأجذم يقتله ابن عمّه على دجلة « 3 » . العضدي والعضد الإيجي القاضي عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفّار الفارسي 483 الشافعي الأصولي ، المتكلّم الحكيم المدقّق ، كان من علماء دولة السلطان أولجايتو محمّد المعروف بشاه خدابنده المغولي . يقال : إنّ أصله من بيت العلم والتدريس والرئاسة ، وتولّى القضاء بديار فارس إلى أن سلّم له لقب أقضى القضاة في مدينة شيراز مع نهاية الإعزاز . ويقال : إنّه كان من أهل النصب متعصّباً معانداً للشيعة الإماميّة . له شرح مختصر ابن الحاجب وهو معروف بين العلماء ، وله المواقف في علم الكلام الّذي شرحه المحقّق الشريف ، وله كتاب في الأخلاق مختصر في جزء لخّص فيه زبدة ما في المطوّلات ، شرحه تلميذه شمس الدين محمّد بن يوسف الكرماني ، المتوفّى سنة 786 . . . إلى غير ذلك . وآخر مصنّفاته : العقائد العضديّة الّتي شرحها الدواني . جرت له محنة مع صاحب الكرمان فحبسه بقلعة وريميان ، فمات مسجوناً سنة 756 ( ذنو ) . والإيجي : نسبة إلى إيج - بكسر الهمزة وسكون الياء المثناة من تحت ثمّ الجيم - وهي
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 158 ، الرقم 71 ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 242 ، الرقم 106 ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7 : 49